السؤال
لدي سؤال يحيرني منذ زمن طويل وهو:
أعيش في الريف، ولقد كنت أدرس الثانوية في إحدى المدن القريبة، ولكني كنت أقترف ذنبا عظيما، وإلى اليوم لا يذهب من رأسي.
وهذا الذنب هو أني لم أكن أدفع إلى السائق إيجار الطريق، وكنت أتهرب من الدفع.
لا أعرف الآن كيف أعوض هذا الذنب الذي اقترفته؟ وهل يفيد أن أقدم مبلغا للصدقة في أحد المساجد، بدلا من الذي قد أخذته حراما؟
أتمنى الرد؛ فأنا أبحث عن الإجابة منذ سنين.