السؤال
أرجو الرد في أسرع وقت ممكن.
أعلم أن عبادة الله تكون بالمحبة، والخوف، والرجاء، لكن أشكل عليَّ موضوع، وهو أن شارب الخمر لا تقبل له صلاة لمدة أربعين صباحا، بمعنى لا يثاب عليها حسب ما فهمت.
فكيف يعبد الله برجاء الأجر واحتسابه شارب الخمر؟ هل يصبح يعبد الله بالخوف، والمحبة دون الرجاء، واحتساب الأجر؛ لأنه لا يثاب لمدة أربعين صباحا؟
وقرأت عن من تاب أنه يقبل عمله، ولكن سؤالي عن من لم يتب من الخمر يصبح يعبد الله بالمحبة والخوف فقط؟ أم حتى الرجاء، ويحتسب الأجر، ويرجو الأجر والثواب؛ رغم أنه شارب للخمر؟
وهل يطلب رضا الله عند فعل صلاته أم لا؟ لأن الله لن يرضى عنه لمدة أربعين صباحا. فهل معنى هذا أنه يصلي دون احتساب، ولا رجاء، ولا طلب رضا الله؟
فقط يصلي لله لمدة أربعين يوما لتبرئة الذمة، ومن ثَمَّ يعود للرجاء، والاحتساب، وطلب الرضا؟
وشكرًا لكم.