السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكلتي قد تسبب لي سكته قلبية حيث إني تعرفت إلى فتاة قصد الزواج، وقد سألت عن ماضيها ووجدته نظيفاً من العلاقات العاطفية ومع ذلك فقد أعطيتها القرآن الكريم وتقسم بالله وفعلت وبعد عقد القران أردت أن استغفلها وأسألها مرة أخرى على أساس إني قد علمت أنها كانت على علاقة مع إحد زملائها فأجابت بنعم على أن هذه العلاقة لم تتجاوز قبلة من الطرف الآخر وسامحتها على أساس أن لا تكذب علي مرة أخرى وأقسمت على ذلك، وقالت: أكون قد كفرت بما أنزل على محمد إذا كانت لدي أي تجربة جنسية، وبعد ذلك استدرجتها في الكلام وتبين أنها ذهبت مع زميلها السابق وحصل ما حصل، والآن أنا أريد أن أطلقها وهي لا تكف عن البكاء والصلاة وتحجبت لكي لا أطلقها، إني قد أصبحت كالمجنون لأني لا أريد تطليقها لكي لا أغضب ربي وفي نفس الحال أريد تطليقها لأني لا أستطيع أن أكف عن التفكير على إني متزوج من واحدة قد زنت من قبل، أنا لن أقوم بأي خطوة حتى تصل الإجابة منكم؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 46181.