الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله العلي القدير أن يثيبك على ما تنويه من خدمة الإسلام، وأن ييسر لك العمل المناسب الذي يعينك على ذلك، ونخبرك أنا لن نألو جهداً في موضوعك هذا، ولكن المسألة ليست من اختصاصنا، وليس لنا أية صلة بالمصارف الإسلامية، ولا غيرها من المؤسسات التي تصلح لك.
وعليه؛ فالصواب أن تقدِّم بنفسك ملفك وطلبك إلى الجهات المختصة بهذا الموضوع، عسى أن يجعل الله لك حظاً عندها.