عنوان الفتوى: حكم قول البائع للشيء غير الجيد : جيدإن شاء الله

2004-05-06 00:00:00
لدينا نفس النوع من اللوبان وتباع بالكيلو الا أننا نضعهما بجانب بعضهما فى حوضين منفصلين ونضع لكل منهما سعر وعندما يسأل الزبون نخبره بأنه يوجد فرق بينهما، وفى الواقع هما نفس النوعية، فما حكم بيعها بهذه الطريقة، قد يسأل الزبون عن شيء معين وطلب شهادتي فيه بقوله (أيش رأيك فى هذا الشيء هل هو جيد)، فـأنا عادة ما أجيب بأنه جيد ( إن شاء الله )، فماذا يترتب على إجابتي بتعليق الأمر بالمشيئة؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن هذا العمل لا يجوز لأنه قد اشتمل على محذورين شرعيين:

الأول: أن فيه كذبا حيث تكتبون أو تقولون إنهما نوعان وهما في الحقيقة نوع واحد.

الثاني: أن في ذلك غشاً للمشتري حيث يظن أن النوع الأكثر ثمناً هو أكثر جودة وليس الأمر كذلك، وكذا قولك عن الشيء غير الجيد "إنه جيد إن شاء الله" فيه كذب وغش ولا ينفعك قولك إن شاء الله لأن الله قد شاء أن يكون هذا الشيء غير جيد فلا عبرة بتعليق الأمر بالمشيئة هنا بل هو من اللغو، وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 43928، 41883، 36982.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

عنوان الفتوى مشاهدات
طلب أخوه منه مشاركته في الأرض فاتفق مع آخر سرًّا على إقراضه المال والربح بينهما 456
من اشترى هاتفًا معيبًا هل يحق له إرجاعه؟ 401
حدود الربح وتفاوته من عميل لآخر 428
من ترك العمل في إحدى الشركات هل له العمل مع عملائها لحسابه؟ 404
عِلْم المشتري بالعيب في السلعة ورَفْض البائع إعادة المال له 309
اشترى أحدهم بضاعة فجاء عامله لاستبدالها فهل يُعطى فارق السعر أم يُتصدق به؟ 403
إخبار المشتري بكون البائع زاد في الثمن لأجل المماكسة 528
طلب أخوه منه مشاركته في الأرض فاتفق مع آخر سرًّا على إقراضه المال والربح بينهما 456
من اشترى هاتفًا معيبًا هل يحق له إرجاعه؟ 401
حدود الربح وتفاوته من عميل لآخر 428
من ترك العمل في إحدى الشركات هل له العمل مع عملائها لحسابه؟ 404
عِلْم المشتري بالعيب في السلعة ورَفْض البائع إعادة المال له 309
اشترى أحدهم بضاعة فجاء عامله لاستبدالها فهل يُعطى فارق السعر أم يُتصدق به؟ 403
إخبار المشتري بكون البائع زاد في الثمن لأجل المماكسة 528
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت