الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق حكم التفكير في الجماع في الفتوى رقم: 20463، فراجعها.
والله أعلم.
الوقت الآن
المتبقي للصلاة القادمة