عنوان الفتوى: عدم العدل بين الأولاد يثير العداوة والشحناء بينهم
2004-06-03 00:00:00
أمي تظلمني ظلما شديدا وتعطي لأخوتي مالاً وأشياء كثيرة على سبيل المثال علما بأن مرتبي بسيط عنهم ولكن أبي وأمي يفضلون إخوتي عني والسبب هو أني لا أتكلم وهم يقولون أنني مختل عقليا والسبب أنني مواظب على جميع الصلوات وعلى قيام الليل وقراءة القرآن والاذكار الصباحية والمسائية ولكن هم يقولون إن الإسلام غير ذلك مثل أخي الكبير يصلي أولاده كبار عندهم 16 سنة 13 سنة ولم يصلوا ويقول عندما يكبرون وأبي يقول أنت مخك تعبان وأنت لا تعرف شيئا في الدين علما بأنني والله أعلم بما أقول. إنني أحس بطعم الإيمان ورأيت من النفحات الكثير منها رأيت في المنام الكعبة وبعد شهرين قال لي أحد الأصدقاء الأثرياء سوف أجعلك تعمل عمرة على حسابي الخاص وكان بالفعل وذهبت لأداء العمرة ولي من النفحات الكثير في المنام وفي اليقظة وأنا متزوج لي ولد وبنت وزوجتي محجبة وتواظب على جميع الصلوات وقراءة القرآن والأذكار ولكن أنا ازيد عليها بقيام الليل الذي أحس فيه بمتعة ما بعدها متعة لا تقدر بمال الدنيا كله و
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالعدل بين الأبناء في العطايا أمر مطلوب عند جمهور الفقهاء بل ذهب الحنابلة إلى وجوبه، ولذا فعلى الآباء أن يعدلوا بين أبنائهم، فإن التفضيل بين الأبناء لغير مبرر سبب لإثارة الشحناء والبغضاء بينهم، وقد سبق الكلام عن العدل بين الأولاد في الفتوى رقم: 28403
وأما بشأن الأخذ من مال أحد الأبوين بدون إذنه فلا يجوز إلا إذا كان يرضى بذلك لو علم، وعليك أن ترد ما أخذته
وانظر الفتوى رقم: 21859 .
(المصدر: الشبكة الإسلامية)