أرجو أراحتي والأجابة علي سؤالي لأن الحيرة تكاد تقتلني، فأنا شاب جامعي أدرس في أخر سنوات دراستي وقد كان والدي قد حلف بالطلاق من أمي (وهو صادق نية وقوعه) إني إذا تقدمت لخطبة أي فتاة قبل انتهاء دراستي الجامعية فان أمي طالق، وحدث إني تقدمت بالفعل لخطبة إحدي الفتيات قبل انتهاء دراستي ووافق أهلها وتمت الخطبة، و لكن أبي لا يعلم حتي الآن، فهل بهذا يكون الطلاق قد وقع، أم لا يقع طالما أنه لازال سريا لم يعلم به أبي أم يقع إذا علم، وما هو ما يجب أن أقوم به كي أتجنب الضرر الذي لا بد سيلحق بي وبالأسرة من جراء وقوع ذلك الطلاق، وهل إذا أنا فسخت خطبتي من خطيبتي قبل علم أبي ينتهي شرط قسمه، وهل إذا انهيتها قبل علمه ثم علم هو بعد ذلك يقع الطلاق، أفيدوني بالخير وبأفضل الحلول؟ جزاكم الله خيراً.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 50980.