اني شاب كانت لديه علاقة مع فتاة يتيمة الاب, دون أي ملامسة لها, وقد تربت الفتاة في بيت جدها ولدى الفتاة أربع أعمام, وقد تقدمت لخطبتهافرفض ألاعمام طلبي للزواج بدون أي سبب يذكر,مع العلم ان الفتاة راضية, فأني الحمد لله شاب مستقيم محافظ على صلوات الخمس وبقية الفرائض, ولدى الفتاة أخ شاب. وقد تدخل بعض الاصدقاء لطلبي ثم تم الزواج لكن بشرط وهذا الشرط يقلقني من الناحية الشرعية من جهة حله أو حرامه وهذا الشرط هو دفع (60) مثقال من الذهب أي ما يعادل 300 غرام لاخ الفتاة مقابل زواج لها. وقبل الزواج نصحني أحد أصدقائي بان دفع اي مبلغ مقابل الزواج حرام, وسؤال هنا هل أنا آثم أم أعمام وأخ الفتاة الذين طلبوا منى المال, وانا أيضا رفضت هذا الشرط ولكن دفعت المبلغ في سبيل زواجي لها التي أحبها, مع العلم بان أمها وجدها كانا رافضين لهذا الشرط أيضا, ولكن لا حول ولا قوة لنا مع أعمامها. أفتوني مأجورين بالتفاصيل جزاكم الله خير الجزاء........
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 51931.