عنوان الفتوى:

2004-08-14 00:00:00
سؤالي عاجل جداً إذ لا بد لي من اتخاذ قرار سريع في الأمر فلقد عُرض عليّ أن أنتقل في العمل مع شركتي من المغرب إلى عمل آخر مع نفس الشركة في جدة ولمدة ثلاث سنوات، وأشعر باللهفة والتشوق إلى ذلك حيث سأكون قريباً من الحرم حيث سيمكنني الصلاة هناك وأداء العمرة أكثر من مرة إن شاء الله، بالإضافة إلى حقيقة أن الالتزام الديني في السعودية أكثر منه في المغرب حيث لا تلتزم الفتيات بالحجاب ولذا أشعر بأن البيئة هناك ستزيد إيماني بإذن الله، ولكن على الجانب الآخر إذا سافرت إلى هناك سأترك والدي وحدهمابالمغرب حيث أن أخي الوحيد يعيش بالخارج وأنا مرافقهما الوحيد وإن كنت لا أعيش معهما في نفس البيت وأبي سنه 58 سنة وأمي تصغره قليلاً. فبماذا تنصحونني، هل أذهب إلى جدة وأعود لزيارتهما ما بين حين وآخر بالمغرب وأيضاً أدعوهما للقدوم إلي إن أمكن أم أبقى معهما بالرباط بالمغرب حيث يعيشان، مع العلم بأنني لو سألتهما عن رأيهما فسيقولان لي: أفعل ما ترى أنه صواب فنحن نوافق على أي شيء تختاره، أرجو الإجابة بأسرع ما يمكن ليتسنى لي الرد على رئيسي في العمل؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 34726، والفتوى رقم: 48585.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت