هل تمنع الزيوت السيليكونية في الشامبوهات ومنتجات العناية بالشعر والبشرة غسلَ الحيض، ويجب إزالتها أم لا؟
علمًا أنني إذا استخدمتها لا أشاهد على شعري طبقة ولا جرمًا، بل يصبح الشعر طريًا وبشكله المعتاد، وقد سمعت أن هذه الزيوت السيليكونية تُغلِّف الشعرة، لكنني لا أرى أي طبقة.
وعندما أضع كريمًا على شعري بعد الغُسل، يصبح ملمسه ناعمًا من دون طبقة واضحة، بل مجرد ملمس ناعم، فهل يجب إزالته عند الغُسل؟
وفي حال وجبت الإزالة، هل غسل شعري بالشامبو يكفي؟ لأنني لا أعلم هل زالت أم لا؟ فأنا في كل الأحوال لا أرى لها جسمًا أو طبقة تزول عند الغُسل.
وهذه المادة موجودة حاليًا في أغلب منتجات الشعر والبشرة، وهي منتشرة جدًا، وهي غير ذائبة في الماء، واسمها: دايمثيكون.
وجزاكم الله خير الجزاء.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالظاهر من سؤالك ووصفك لأثر تلك الزيوت أنها لا تشكّل طبقة تمنع وصول الماء إلى الشعر، وعليه؛ فلا تأثير لها على الطهارة، سواء عند الغُسل من الحيض، أو الجنابة، أو الوضوء.
وإنما الذي يؤثر هو ما يمنع وصول الماء إلى الشعر؛ لأن وصول الماء إلى البشرة شرط في صحة الغُسل، فيتعين إزالة كل حائل ملموس يمنع وصول الماء إلى الشعر.
قال المواق المالكي في التاج والإكليل: وأما الأدهان على أعضاء الوضوء، فإن كانت غليظة جامدة تمنع ملاقاة الماء، فلا بد من إزالتها، وإن لم تكن كذلك، صحت الطهارة. اهـ.
والله أعلم.