عنوان الفتوى:

2004-09-21 00:00:00
وللضغوط النفسية وحاجة زوجي ألى الزواج لتقدمه في العمر 35 سنة ولمايتعرض له من الفتن في أمريكا بدأ يلح علي وعلى والدتى في تقديم موعد البناء حتى فقد أعصابه وتطاول على والدي في الكلام قالت له والدتي عندها أنه لن يتزوجني أبدا بعد أن شتم والدي تعرض بعدها زوجي لحادث أليم وأمضى أسبوعين في العناية الفائقة وفقد جزءً من ذاكرته، وبعد مرور 4 أشهر على الحادث هو الآن يطلب العفو والمغفرة والسماح مني ومن والدي ويقسم بالله أنه تغير وتوسل لأكثر من عشرات المرات في أعطائة فرصة أخرى ليثبت حسن نواياه فتارة يتصل من أمريكا ويتحدث بالخمس ساعات ويرسل والده تارة أخرى، ووالدي مصر على تطليقي منه، زوجي إنسان شديد الكرم والمروءة طيب القلب ولكنه شديد العصبية ولا يبدي مشاعره، لقد تبت إلى الله توبة نصوحاً وندمت على محادثتي له لسنتين عن طريق الهاتف ويعلم الله كم تألمت ومرضت ولازلت أتلقى العلاج حتي الآن كما تاب هو أيضا، سؤالي: هل أطلب من والدي إعطاءه فرصة أخرى، مع العلم بأني أتألم بشدة وذلك بعد أن تكشف كل منا على الآخر بعد عقد القران، مع العلم بأني لازلت بكرا ولكنني علمت الآن معنى كون الزواج ميثاق غليط، أم أترك مطلق التصرف هذه المرة لوالدي، وهل أنا آثمة أن تركت والدي يطلقني وذلك خوفا من الضغط عليه مرة أخرى، ماذا أفعل؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 53634.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت