بالنسبة للفتوى رقم 54521 فأنا متفق مع صاحب الشركة على مبلغ معين وليكن ألفي جنيه وما أضعه فوقها فهو لي فمثلا أعلن للناس ألفين وخمسين والناس تعرف أن لي فيها مكسب وعرق مقابل التعب وغيره ولكن لا يعرفون قيمة مكسبي من ذلك وأنا أجتهد لكي يكون السعر أرخص من أي شركة أخرى والناس تتعامل معي أنا لأنهم لا يعرفون صاحب الشركة أصلا ويعطون المال عن طيب خاطر فهل يكون هذا مال باطل الرجاء تفصيل الفتوى قدر المستطاع لأنني في هذا الأمر منذ سنين واستفتيت فيه أحد المشايخ فأجاز ذلك وأنا أسير بناء على كلامه أرجوكم لا تتأخروا علي في الرد فأنا في أمس الحاجة لمعرفة إجابة شافية وافية وجزاكم الله خيراً.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد تقدم في جواب هذا السؤال أن ما تأخذه جائز إذا كان باتفاق مع الشركة، فيكون سعر الشركة مثلاً هو ألفين وخمسين جنيهاً تأخذ الشركة ألفين والباقي لك، وهذا لا مانع منه.