عنوان الفتوى:

2005-02-06 00:00:00
بسم الله الرحمن الرحيم .. في كتاب كنز الدعاء .. لأبي الفداء محمد عارف .. قال عبد لله بن أبان الثقفي (رضي الله عنه) : وجهني الحجاج بن يوسف في طلب أنس بن مالك (رضي الله عنه) ، فظننت أنه يتوارى عنه ،فأتيته بخيلي و رجلي ، فإذا هو جالس على باب داره مادا رجليه ، فقلت له : أجب الأمير . فقال: أي الأمراء؟؟ فقلت : أبو محمد الحجاج . فقال غير مكترث ولا مهتم : قد أذله الله ، ما أرى أذل منه ، لأن العزيز من عز بطاعة الله ، و الذليل من ذل بمعصية الله ، و صاحبك قد بغى و طغى و اعتدى و خالف كتاب الله و السنة ، والله لينتقمن الله منه. فقلت له : أقصر عن الكلام و أجب الأمير ، فقام معنا حتى حضر بين يدي الحجاج ، فقال له: أنت أنس بن مالك ؟؟ قال : نعم . قال الأمير : أنت الذي تدعو علينا و تسبنا؟؟ قال : نعم . قال : و مم ذلك ؟؟ فقال : لأنك عاص لربك ، مخالف لسنة نبيك (صلى الله عليه و سلم) ، و تعز أعداء الله، و تذل أولياء الله . فقال له : أتدري ما أريد أن أفعل بك ؟؟ قال : لا ! فقال الحجاج : سأقتلك شر قتلة . قال أنس (رضي الله عنه) : لو علمت أن هذا بيدك لعبدتك من دون الله . قال الحجاج : و لم ذاك ؟! قال : لأن رسول الله (صلى الله عليه و سلم) علمني دعاء ، و قال من دعا به كل صباح لم يكن لأحد عليه سبيل ، و قد دعوت به في صباحي هذا . فقال الحجاج : علمنيه !! فقال أنس معاذ الله أن أعلمه لأحد ما دمت أنت في الحياة . و هنا قال الحجاج كلمتين اثنتين أذهلت الحضور وأدهشتهم .. قال : خلوا سبيله !! فقال الحاجب نيابة عن الحضور معبرا عن رأيهم : أيها الأمير لنا في طلبه كذا و كذا يوما حتى أخذناه .. فكيف نخلي سبيله ؟؟ حينئذ نطق الحجاج مبررا قراره بالعفو غير المتوقع : لقد رأيت على عاتقه أسدين فاتحين أفواههما . وخرج أنس بن مالك (رضي الله عنه) عائدا إلى البيت ، و عاش طوال حياته كاتما سر الدعاء الذي علمه إياه الرسول (صلى الله عليه و سلم) إلا أنه جهر به حين حضرته الوفاة فعلمه لإخوانه . إليكم الدعاء المنجي من الأخطار و المهالك : " بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله خير الأسماء، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه أذى، بسم الله الكافي، بسم الله المعافي، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض و لا في السماء و هو السميع العليم، بسم الله على نفسي و ديني، بسم الله على أهلي و مالي، بسم الله على كل شيء أعطانيه ربي، الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. أعوذ بالله مما أخاف وأحذر، الله ربي لا أشرك به شيئا، عز جارك، و جل ثناؤك، و تقدست أسماؤك ، و لا إله غيرك، اللهم إني أعوذ بك من شر كل جبار عنيد، و شيطان مريد، ومن شر قضاء السوء، و من شر كل دابة أنت اخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم " فهل هذا الحديث صحيح أم ضعيف .. مع ذكر من صححه أو ضعفه من أهل العلم المعتبرين .. لأن هذا الحديث انتشر في المنتديات وبين عامة الناس انتشار النار في الهشيم .. وما هو رأيكم في الكتاب المذكور أعلاه ..

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق بيان تخريج هذا الأثر في الفتاوى التالية أرقامها: 45343، 45886، 58412.

وأما الكتاب فلا علم لنا به.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت