عنوان الفتوى:

2005-03-09 00:00:00
أنا شاب أبلغ الآن من العمر 29سنة مقبل على 30 بعد أقل من 15 يوما وأنا جديد توبة وقد كنت في السا بق صاحب كبائر ومعاصي كتيرة بل كنت كحمار بشري إن صح التعبير كنت من الذين قال الله فيهم أولئك كا لأنعام بل هم أضل صدق الله العظيم إلى أن هداني الله رب العالمين والحمد لله في الأولى والآ خرة وسؤالي هو صرت اليوم أما م واقع مرير أحاول العمل والكسب وأعمل وأبحث عن أي عمل ولا أتردد في ذلك ولكن الكسب قليل مع أن حالتي الا جتما عية جد ضعيفة والوضع الأسري كذلك وحتى أننا لا نملك مسكنا يليق بأسرة حيت إننا خمسة أفراد في الأسرة وأختي مطلقة وابنها يعني سبعة في المجموع نعيش في غرفتين ومطبخ وأب متقاعد وأخ مختل عقليا وصار ت نفسي التي بين جنبي تميل ميلا شديدا إلى الزواج وليس في مقدوري ولا في استطاعتي ذلك فأ صبحت في صراع مع نفسي والشيطان والوضع الا جتماعي وغلبتني نفسي فصرت أدخل على المواقع الإباحية وتعرفون عاقبة ذلك وعقوبته أنا اليوم في صراع ولا يعلم بحالي إلا العزيز القدير الذي أدعو الله أن يفرج عنا أما

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسأل الله لنا ولك الثبات على الدين حتى نلقاه، كما نسأله أن يتقبل توبتك ويغسل حوبتك، إنه غفور رحيم.

أما ما يتعلق بالسؤال عن حكم الاقتراض بشرط الزيادة الربوية فحرام لا يحل إلا عند الضرورة، وهي عند العلماء أن يبلغ المكلف حدا إن لم يتناول الحرام هلك أو قارب.

وعليه، فيجب الانصراف تماما عن فكرة الاقتراض بفائدة، واعلم أن من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه، وإذا علم الله صدق العبد في الالتجاء إليه رحمه وبدل عسره يسرا. قال الله تعالى: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا {الشرح: 5-6}.

وراجع الفتوى رقم: 10959 والفتوى رقم: 14030.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت