الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله لنا ولك الثبات على الدين حتى نلقاه، كما نسأله أن يتقبل توبتك ويغسل حوبتك، إنه غفور رحيم.
أما ما يتعلق بالسؤال عن حكم الاقتراض بشرط الزيادة الربوية فحرام لا يحل إلا عند الضرورة، وهي عند العلماء أن يبلغ المكلف حدا إن لم يتناول الحرام هلك أو قارب.
وعليه، فيجب الانصراف تماما عن فكرة الاقتراض بفائدة، واعلم أن من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه، وإذا علم الله صدق العبد في الالتجاء إليه رحمه وبدل عسره يسرا. قال الله تعالى: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا {الشرح: 5-6}.
وراجع الفتوى رقم: 10959 والفتوى رقم: 14030.
والله أعلم.