عنوان الفتوى:

2005-07-26 00:00:00
متزوج ولي ابنة واحدة 14 سنة .أهلي يصلون الفرائض وأحب أن يزيدوا في السنن عن الحبيب صلى الله عليه وسلم وقراءة القرآن ولكن أشعر بأنهم يتكاسلون عنها كثيرا وقراءة القرآن ثقيلة عليهم مع أنني أصلي في المسجد ولا أترك فرض جماعة في المسجد وأصلي السنن كلها وأقوم الليل وأقرأ القرآن وأحفظ أيضا وأذكر الله كثيرا طوال اليوم وأدعوهم مرات ومرات أن يتركوا مجموعة المفسدين لأن الاختلاط بهم مفسد فعلا وألاحظ عنادا منهم وعدم انتظام في السنن وليس الفرض/ يقلون فيها جدا وأنا حزين عليهم ولا أدري ماذا افعل معهم، أنا أدعوهم إلى كثير من الأعمال المهمة مثل الأذكار وإلى ما كان الحبيب عليه الصلاة والسلام يفعله ولكن يفعلوا تارة ويتركوا كثيرا هل أنا في هذا مقصر في حق الله . هل سيحاسبني الله على تركهم لسنن النبي صلى الله عليه وسلم وعدم قراءتهم للقرآن ، أحاول كثيرا و ابنتي بدأت تحفظ ولكن أشعر بأنها تحفظ خوفا منى ليس لشعورها بلذة القرآن نفسه ولا من أجل أن تنجو من مهلكات القبر ويوم الحساب ماذا افعل وسؤالي هل سيحاسبني الله على تقصير كل منهن في السنن وقراءة القرآن باعتباري رب الأسرة، وكل راع مسؤول عن رعيته لأني أخاف الله وأتقيه وجزاكم الله عنى كل خير .

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبقت لنا فتاوى في الوسائل المساعدة على تحقيق ما تطمح إليه، فراجع منها على سبيل المثال الفتاوى ذات الأرقام التالية: 34846، 31768، 41016، 8140، 3913، 9154، 27446، 1975، 10574.

واعلم أنه لا حرج ولا إثم عليك في تقصير أفراد أسرتك في غير الواجبات.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت