عنوان الفتوى:

2005-09-07 00:00:00
في الأسبوع الماضي تقدمت إليكم بسؤال، بعد خمسة أيام وصل إلي جواب لم أكن أعتقد أنني سأجد جواباً يشفي الغليل... عندما قرأته أحسست بشعور لا مثيل له، لهذا السبب ارتأيت أن أتقدم إليكم بسؤال آخر يهم حياتي الزوجية، سؤالي هو كالتالي: لظروف خارجة عن إرادتي تزوجت بقاصرة لا يتجاوز عمرها السادسة عشرة ربيعاً وأنا مازلت أتابع دراستي كطالب باحث مما شجعني على ذلك أنها تنتمي لأسرة محافظة عندما تم العقد اصطدمت بتصرفاتها بمتطلباتها بطباعها وكأنها لا تنتمي لهذه الأسرة المحافظة الغريب جداً هو أننا لا نعيش معا في بيت واحد ولم أدخل بها بعد على الرغم من مضي سنة على عقد القران، فهذا يعني أنني سأعاني كثيراً حينما سنكون في بيتنا بعد حصولي إن شاء الله تعالى على منصب شغل كي لا أطيل على فضيلتكم أود نصائح وإرشادات لأنه ما خاب من استشار وأنتم خير من استشير بعد الله سبحانه وتعالى؟ وفقكم الله لما فيه الخير.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كنت تقصد بكتب الكتاب أي العقد الشرعي المكتمل الشروط والأركان فهذه المرأة زوجتك وعليك أن تحسن إليها وتسعى في تربيتها فهي ما زالت صغيرة السن، وإذا كسبت قلبها بالأخلاق الرفيعة والكلمات الطيبة الناعمة تأثرت بك وتخلقت بأخلاقك وكانت لك سامعة مطيعة، فإذا فعلت ذلك أمكنك تغيير ما وجدته من ملاحظات، وفقك الله لمرضاته.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت