الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كنت تقصد بكتب الكتاب أي العقد الشرعي المكتمل الشروط والأركان فهذه المرأة زوجتك وعليك أن تحسن إليها وتسعى في تربيتها فهي ما زالت صغيرة السن، وإذا كسبت قلبها بالأخلاق الرفيعة والكلمات الطيبة الناعمة تأثرت بك وتخلقت بأخلاقك وكانت لك سامعة مطيعة، فإذا فعلت ذلك أمكنك تغيير ما وجدته من ملاحظات، وفقك الله لمرضاته.
والله أعلم.