عنوان الفتوى:

2005-09-12 00:00:00
أنا أعمل في مكتب للانتخابات، في إحدى الجولات طلب أحد الكيانات السياسية وهي الحاكم أن نوافق على التوزيع لصالحهم (علما بأن الطريقة التي كانوا ينوون التزوير بها كانت غير ناجحة وكنت أعرف أنها تفشل)، لكني رفضت، وبعدها تم تهديدي فحصل التزوير لكن والحمد لله انكشفت المسألة، لكن قبل أن ينكشف سلموني أو أرغموني باستلام مبلغ من المال (ظناً منهم بأني لو لم آخذ المال سوف أوشي بهم)، فأخذت المال رغم رفضي الكامل، لكن تجنبا لأي مشاكل أخذت المال، فهل أنا مذنب، وماذا أفعل بالمال الذي أخذت منهم، لا أستطيع إرجاعه لأنهم يظنون بأني سوف أبلغ عنهم، ماذا أفعل أرشدوني فوالله هذا المال الذي لم ألمسه لحد يومنا هذا كأنه ثعبان أسود في بيتي؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالواجب في هذا المال هو التخلص منه بإنفاقه في مصالح المسلمين العامة، كإعانة الفقراء والمساكين وحفر الآبار وشق الطرق ونحو ذلك، وراجع بالتفصيل الفتوى رقم: 24252، والفتوى رقم: 64384.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت