عنوان الفتوى:

2005-09-26 00:00:00
جزاكم الله كل خير، ما معرفتكم في تغيير حال بعض الأشخاص في أيام الأشهر الحرم ونحن نطلق عليها (أيام لعؤاشر)؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد بينا الأشهر الحرم وذكرنا تعريفها ومضاعفة الثواب والعقاب فيها، لأن الطاعة والمعصية تعظمان بحسب الزمان والمكان، وذلك في الفتوى رقم: 14951، والفتوى رقم: 14132.

ولم تبين لنا نوع التغيير الواقع للأشخاص في تلك الأشهر الحرم، فإن كان تغيير التزام وترك للمحرمات فيها فذلك أمر طيب محمود، ويجب على المسلم ترك المحرمات في جميع الأشهر سيما الأشهر المحرمة لما ذكرنا، وإن كان التغيير في ذاته وصفاته ونحو ذلك فلا علم لنا به، علماً بأن السؤال غير واضح كما ينبغي.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت