الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنا ليس عندنا علم بحال أهل هذا الموقع ولا بمدى تمسكهم بالسنة، وقد سبقت لنا فتاوى في الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ومن ينسب إليه وفي الشيخ القرضاوي حفظه الله، فراجع منها الفتاوى ذات الأرقام التالية: 6506، 5408، 41710، 39218.
وراجع في معرفة أهل السنة الفتوى رقم: 2496.
والله أعلم.