الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالذي ننصحك به أن تذهب إلى المسجد وتصلي فيه ولا تترك الجماعة بحجة سوء الإمام المذكور، وينبغي لك أن تتحين الفرصة المناسبة لنصحه بالرفق واللين وكذا من هم معه وعلى شاكلته، فإن استجابوا لذلك فالحمد لله، وإلا، فقد أديت ما عليك.
وقد بينا حكم الصلاة خلف الفاسق في الفتوى رقم: 23182، فلتراجعها.
والله أعلم.