عنوان الفتوى:

2005-12-27 00:00:00
لكم منا كل الشكر على الخدمات الممتازة و الرائعة. هل تجوز الصلاة وراء الإمام الذي يزرع الفتنة بين الناس ولا يصلح بين المتخاصمين ومع العلم انه إذا تكلمت معه أخذته العزة بالإثم ومع هذا فهو يتكلم بالكلام الفاحش إذا أكثرت معه في الكلام حتى داخل المسجد وأصبحت لا أذهب إلى المسجد إلا قليلا وإذا ذهبت إلى الصلاة صليت وأنا قلبي مقبوض المسجد في فرنسا والمسؤلون إلى جانبه لأنهم غائبون طوال اليوم في أعمالهم وهو ينوب عنهم ويبلغهم بكل شيء يحصل في اليوم وإني أتصور كأنها عصابة تحكم بيت الله ليكون في علمكم المسجد محكوم بقانون الجمعيات وهم يستندون إليه خارجيا وداخليا وكلما تكلمنا معهم بإخوة الإسلام داخل المسجد يقولون لا إخوة ولا يحزنون فما العمل يا ترى فأين المسلمون من الإسلام حتى أصابني الاكتئاب وفقدت الثقة في كل شيء أفيدونا أفادكم الله وجزاكم الله كل خير.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالذي ننصحك به أن تذهب إلى المسجد وتصلي فيه ولا تترك الجماعة بحجة سوء الإمام المذكور، وينبغي لك أن تتحين الفرصة المناسبة لنصحه بالرفق واللين وكذا من هم معه وعلى شاكلته، فإن استجابوا لذلك فالحمد لله، وإلا، فقد أديت ما عليك.

وقد بينا حكم الصلاة خلف الفاسق في الفتوى رقم: 23182، فلتراجعها.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت