الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمعنى الحديث والمقصود به بيناه في الفتوى رقم: 26645. فنرجو مراجعتها والاطلاع عليها للفائدة.
وإن كان الأصل أن الموقع لا يجيب على أسئلة المسابقات والامتحانات وغيرها، لأنه مشغول بالفتاوى والنوازل الفقهية التي تعرض للمسلم في يومه ونحوها، فنأمل اعتبار ذلك، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
والله أعلم.