الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا حرج في زيارة تلك المرأة ومعاملتها والأكل من طعامها، ولكن ينبغي تذكيرها بنصح زوجها والاجتهاد في دعوته إلى ترك ذلك المنكر العظيم، وقد بينا الواجب عليها في الفتوى رقم: 6500، وللاستزادة انظري الفتوى رقم: 35250.
والله أعلم.