الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فجماع الزوجة بعد انتهاء عدتها زنا، لأنها صارت أجنبية عنه بخروجها من العدة، فيجب عليهما التوبة من هذا الذنب العظيم، والطلاق إنما يكون على الزوجة مع كونها في عصمة الزوج أو في عدتها من طلاقه الرجعي، أما بعد طلاقها وانقضاء عدتها فلا يلحقها الطلاق.
وعليه؛ فما تم عند المأذون من ترسيم للطلاق، فهو توثيق للطلاق السابق، ولا يمكن أن يكون طلقة ثالثة، لأنها لم تصادف محلا.
والله أعلم.