عنوان الفتوى:

2006-05-21 00:00:00
أحس كثيراً بالحبس وصعوبة البدء بالعبادة، فأبدأ بتجديد النية وهذا يأخذ مني بضع ثوان غير الوقت الطبيعي، وبت لا استطيع البدء بالصلاة إلا بعد الذكر وتكرار الاستغفار حتى بات الاستغفار ملازماً لصلاتي ملازمة البسملة للوضوء والوضوء كذلك، ولكنه أقل شدة من الصلاة، علماً بأن النافلة عندي أهون من الفرض وأن لحالتي النفسية أثرا في هذا، فمثلاً إذا ما كنت مع أخواتي في الله خف وطء هذا عني أنا، والحمد لله مستبصرة بحالتي، وأعلم أن هذه سخافة يجب الخلاص منها، ولكن مازال تأثيرها به شيء من السلطان علي فكيف السبيل للنجاة، علماً بأن صحتي النفسية ليست مائة بالمائة؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسأل الله جل جلاله أن يزيح عنك هذا الإحساس الذي تشعرين به عند البدء في العبادة فهو وسواس من الشيطان يهدف من ورائه إلى إفساد عبادتك، والعلاج النافع لإذهابه هو الإعراض عن هذا الإحساس بالمرة ومعاملة نفسك معاملة طبيعية، وبإذن الله تعالى ينزاح عنك هذا الشعور، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 51601 ففيها توجيهات نافعة.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت