الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن عليك أن تستر هذه المرأة ولا تخبر بما اطلعت عليه أحدا، وقم بنصحها إما مباشرة أو عن طريق رسالة تذكرها بالله تعالى وتخوفها من عقابه جل جلاله، وتخبرها بخطر هذه المحادثات والمراسلات، وأنها طريق إلى الهاوية وإلى فساد دينها ودنياها، وأن هذه المحادثات سبب لسخط رب السموات والأرض، وسبب لضياع عفتها وحشمتها وتدنيس سمعتها وكرامتها، ويمكن إرسال هذه الفتاوى إلى بريدها، 11723، و 76035، و74042 و 44498.
ولكن إن خشيت وقوعها في الفاحشة ولم يكن ثم طريق لمنع هذا المنكر إلا إخبار أهلها بذلك وجب عليك إخبارهم منعا للمنكر وأمرا بالمعروف، وعلى كل، فإذا ظهرت توبتها وصلح حالها فلا مانع من الزواج بها بل إن ذلك قد يكون سببا لإعفافها وقطع طمعها بالرجال الأجانب فيؤجر في تزوجها بهذا القصد.
والله أعلم.