أود أن اسأل حضراتكم أنا تزوجت وعوملت معاملة سيئة جداً من زوج ظالم لا يخاف الله في وطلقني لأسباب كثيرة اهمها علاقته بزوجة صديقه كان أكله وشربه وسهره وجل اهتمامه لم أقصر بواجباته وأهله يعلمون كان عقيما لم أطالب بأولاد لكن قسوته معي ومعاملته الطيبة لباقي الناس واختلاطه المحرم أخذت فتوى من مجلس الإفتاء بتركه، ولكن اخترت الصبر حتى وصلت إلى أن تركني وسافر مع صديقه وزوجته 8 أيام ولم أعلم حردت في بيت أهلي وأخبرتهم بالحقيقة ولما جاء طلقني، سؤالي هل للمظلوم التحدث إذا سئُل عن ظلمه، لأن الناس تسألني لأنه رجل معروف يتكلم كلام بإني أريد أولاد وكلام باطل حتى وصل عرضي والله الذي لا إله إلا هو أني صادقه وهو كاذب أدافع عن نفسي إذا سئُلت، فهل أقع بالإثم وإذا أثمت ماذا أفعل لأني كنت أخبر الحقيقة، عن معاملته وظلمه وعلاقته المشبوهة مع أني امتلكت دليل ملموس مكالماته الهاتفية لزوجة صديقه كانت حوالي 13 محادثة في الصباح وزوجها بالعمل عدا عن الزيارة اليومية والهدايا لم أتهمهم بالزنا ولا خروج، ولكن حبه لها ومعاملته لها والكم من المحادثات المزح الثقيل الخوف عليها كأن يجبرني على خدمتها وهي سافره وفاتنه تظهر الكثير من جسمها أمامه ومفاتنها، أعلم كل العلم حبه لها والله يعلم أني صادقه تحدثت أنها السبب هل أقع في القذف كيف أكفر عن حديثي عنهم للناس مع أنه صدق، ولكن أخاف أن يغضب الله علي ويضيع حقي؟ سامحوني على طول الرسالة.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 79100.