قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:(ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيتها إلا هتكت ما بينها و بين الله تعالى)
فما معنى هذا الحديث؟ وكيف إن ذهبت امرأة وزوجها لزيارة أصدقاء لهم و كانت حائضا, وانقطع حيضها عندهم فماذا تفعل فهل يحرم عليها خلع ثيابها في بيت الأصدقاء لتتطهر و لتستطيع الصلاة؟ مع العلم أنهم سيقضون هناك أسبوعا, أي أنه ليس من الممكن أن تعود لبيت زوجها لتتطهر ثم ترجع لبيت الأصدقاء.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: