العلماء القائمين على الإفتاء السلام عليكم وبعد اطلعت على الفتوى رقم79699فإن حالتي تشبه حالتهفغالبا لا أجد في نفسي انشراح صدر وانقباض في الحياة وسأم في معاشرة زوجتي خوفا من أن تكون العلاقة بيننا حراما وذلك نتيجة لأمور وأسئلة وقعت لي وسألت عنها وهذا ما سألت عنه على مدار سنة كاملة فانصحوني وأفتوني.
سؤال
. وبدأت مشكلتي عندما بدأت أتكلم بألفاظ الطلاق داخل نفسي.
بدأت أجري حديثا نفسيا كالتالي:
1، كأني أقول لأهلي ( لا تعطوا زوجتي من الميراث لأنها ليست زوجتي).
2، كأني أجري حوارا مع أمي وهي تقول لي سنرسل لك زوجتك وأنا أرد قائلا:
(إنها طلقت).
3، أجريت حوارا مع نفسي غير متذكر له كررت عقبه لفظ (إنها طلقت).
ملحوظة عقب كل لفظ كنت أتشكك هل تكلمت بالألفاظ السابقة بلساني أم كان حوارا داخل نفسي احترت هل طلقت أم لا؟ فأصابني الهم ماذا أقول لزوجتي ؟ فأجبت نفسي قائلا:)أقول لها اجلسي عند أهلك وإذا تقدم إليك أحد تزوجيه)
فرجعت أقول ربما يكون كلامي هذا الأخير طلاقا فاحترت أكثر. فما حكم هذا القول أيضا؟
فسألت أحد المفتين عن الألفاظ الثلاث الأول دون أن أبين له ما وقع لي من شك فأفتاني بوقوع ثلاث طلقات فذهبت دائرة الإفتاء وأخبرتهم فقال بعضهم لا يقع الطلاق، رجعت إلى المنزل وبعد فترة بدأت أقول ربما أكون تلفظت فيكون كلام المفتي الأول هو الصحيح ( إذا تكون زوجتي طلقت ثلاثا ) فخفت أن يكون القول الأخير طلاقا فقلت أرجع وأسأل عن هذا القول الأخير وبدأت أقول هل تكلمت به أم لا ؟ وبدأت أتكلم بهذا اللفظ مرة داخل نفسي ومرة بلساني لأحكم كيف كان اللفظ وأكرر فخفت أن يكون هذا التكرار باللسان هو الذي يقع به الطلاق.
وفي أحد الأيام نمت ثم استيقظت فإذا ألفاظ الطلاق تجري على لساني دون قصد مني فما الحكم ؟
فقلت لو سألت أحدا من المفتين لقال لي ((إن زوجتك بانت منك عشر بينونات)) وأسأل أيضا عن حكم هذا القول الأخير؟
أصبحت أستيقظ وأنام وليس لي هم سوى الطلاق وألفاظه وبعد نومي لم أستطع أن أجزم هل صدرت مني ألفاظ الطلاق وأنا بين اليقظة والنوم أم جرى على خاطري
وهل يشترط للفظ الطلاق أن يكون بصوت مسموع بحيث لو كان بجواري شخص معتدل السمع أن يسمعه.
سؤال
ما حكم من قال لنفسه: (( أنت تسأل العلماء حتى يحلوا لك الميتة)) بناء على أسئلة سألتها في الطلاق هل هذا الفظ الذي بين القوسين يعتبر طلاقا حيث قرأت في كتب الفقه المالكي أن من قال لزوجته أنها عليه كالميتة تعتبر من ألفاظ الطلاق
سؤال
1-* كنت قد سألت أحد العلماء أسئلة في الطلاق فأفتاني بوقوع ثلاث طلقات وعند التوجه إلى دائرة الإفتاء وعرض الأسئلة عليهم أفتوني بعدم وقوع الطلاق لعدم اليقين ورجعت إلى المنزل وقلت ربما كان كلام المفتى الأول صحيح ((إذا تكون زوجتي قد طلقت ثلاثا )) وسألت عن هذا القول الأخير فأفتوني بأن هذا القول الأخير لا يعتبر طلاق لأنه إخبار وليس إنشاء وهذا القول الأخير((إذا تكون زوجتي قد طلقت ثلاثا )) استدعيته في ذهني بعد ثلاث شهور لا أدرى هل للسؤال مرة ثانية فيه أو لماذا وبعد استدعائه قلت ربما نطقت به فما الحكم على كلا الاحتمالين
سؤال
1، سألت أحد المفتين سؤالا في الطلاق فقال أن ما حدث ليس طلاق فندمت أني سألت وقلت لنفسي ربما وقع الطلاق أثناء سؤالي مع علمي أن حكاية الطلاق ليس بطلاق فبقيت مهموما فبناء على ما توهمت من أمكانية من أن يكون الطلاق قد وقع فقلت: ( مش حاننفع مع بعض ) قاصدا زوجتيفهل هذه العبارة تعتبر طلاقا؟
2، بعد أسبوعين تقريبا من هذا الأمر وأنا أخشى من العبارة السابقة كنت معتزلا لزوجتي إلى أن أطمئنوأنا مستغرق في هذا الأمر ومستاء من هذا الوضع قلت: ( أنا مش عايزهذه الحياة ) أي الحياة الزوجية ولم أستطع أن أتيقن هل هذه العبارة تلفظت بها أم كانت همسا حيث أني أحيانا أستغرق في التفكير في الطلاق وانتبه قائلا هل تلفظت أم لا ؟
سؤال
كثيرا من هذه الأسئلة أرددها مع نفسي كأني أحكيها لشخص موجود أمامي والآن أريد أن أعرف ما حكم الشرع في علاقتي بزوجتي حيث أني لم أقربها مذ شهر حتى أقف على حكم يطمئن إليه قلبي وهل لمثلي أن يعمل بحديث استفت قلبك.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فقد سبق الجواب على هذا السؤال، وذلك في الفتوى رقم: 79948.