أقيم بألمانيا في مدينة صغيرة فيها 3 مساجد لجماعات تركية وتكون خطب الجمعة باللغة التركية ما عدا الآيات والأحاديث فبالعربية، والآن لمحة عن كيفية الصلاة فيها:
، الإمام يصلي بمكان مرتفع قليلا عن المصلين.
، بعد الفريضة ينتشر المصلون ليصلّوا الرواتب ثم تكون الأذكار بصفة جماعية: أحد المصلين يتكلم والآخرون سراً.
، تكون الصلاة سريعة وغالبا لا أكمل قراءة الفاتحة ولا أتمكن من الدعاء لا في الركوع ولا في السجود.، ليس هناك عمل دعوي لغير الناطقين للغة التركيّة, سواء العرب أو غيرهم.، يحتفلون بالأعياد المبتدعة, بدون منكرات, ولكن هذا الأمر في حد ذاته بدعة, صحيح أم لا؟ ما أردت أن أقوله هو أن هذه المساجد فيها مخالفات ووصفت ظاهرها.
1، هل تدخل هذه المسائل في البدعة، وما حكم الصلاة في هذه المساجد؟
2، كيف أتعامل مع أصحاب هذه البدع أو رواد هذه المساجد بصفة عامة الذين لا ينكرون شيئا؟ هل أهجرهم؟ هل أصبر عليهم لعل الله يهديهم وأحاول نصحهم؟ المشكلة أن 80% منهم يعتقدون صحتها والبقية يقول إذا خاطبته "بدعة حسنة" وينكرون عليّ أموراً واردة في السنة مثل كيفية الصلاة وعدم صلاة الرواتب البعدية في المسجد، تعرفت هنا على بعض الإخوة وهم أقل من 10, وأحسبهم يريدون الخير ولا أزكي على الله أحداً، لكن معظمنا غير متمكّن من مسائل الدين جيّدا، لكنّنا والحمد لله نريد تطبيق السّنة والدّعوة إليها ونجتهد ما استطعنا.
3، هل يجب علينا إقامة مسجد على السنة وعلى منهج أهل السنة والجماعة، أو هل يجوز هذا لأنه قد يترتب عليه التفرقة بين المسلمين, خاصة لأننا نريد في حالة وجود المسجد أن نصلي به الجمعات وتكون الخطبة بالعربية وبالألمانية حتى نستفيد؟
4، في حالة عدم مشروعية إقامة المسجد أو عدم نجاحنا, هل يجوز أن نلتقي مع الإخوة ويقوم أحدنا بقراءة بعض الأحاديث وترجمتها أو تدارس بعض الكتب الجيدة كشرح العقيدة الواسطية ومحاولة الدعوة على بصيرة وبالعودة إلى المراجع الموثوق بها، مع العلم بأن المجتهد منا قد يخطئ، أو نكتفي بتوزيع بعض الأقراص المحتوية على سمعيات ومرئيات لبعض الدعاة أو المشايخ؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 79983.