سؤالي كالتالي :
إني قد جامعت زوجتي في نهار رمضان وقد تبت إلى الله وبعد رمضان قضيت اليوم الذي أفطرت فيه وبعدها وأنا جالس على الانترنت بحثت فعرفت أن هناك كفارة لذلك وهي عتق رقبة فإن لم يستطع فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكين فأما الشرط الأول فلا أستطيع فعله أما الشرط الثاني فإن لي قدرة في الصيام ولكن هناك مشكلة فأنا لا أستطيع أن أصوم يوم الجمعة لأن والداي كل جمعة يأتيان لتناول طعام الغذاء عندي ، فهل أستطيع أن أصوم الستين يوماً بدون أن أصوم يوم الجمعة أو هل يجوز أن أن أطعم الستين مسكيناً ؟ الرجاء أن تجدوا لي حلاً بارك الله فيكم .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: