عنوان الفتوى:

2007-05-24 00:00:00
أنا شاب عندي 25 عام من النوع غير المختلط مع النساء لم أمر أبداً بتجربة علاقة أو ارتباط مع أي فتاة ولا حتى في مرحلة الجامعة لكني اضطررت أن اختلط مع النساء بعد ما عملت، رأيت فتاة زميلتي في أحد الكورسات التي أخذتها أعجبت بها وبأخلاقها، ثم فاتحتها أني أريد الارتباط بها (بدون مقابلات) حتى أول العام لأن ظروفي حالياً لا تسمح، ثم بعد ذلك ارتبط بها رسمي إما بالخطوبة أو بالزواج، فكان ردها أنها لا تريد الارتباط وصارحتني بأسباب رفضها للارتباط أنها كانت مرتبطة بشخص أيام المرحلة الجامعية مدة أربع سنوات ثم لم يحدث نصيب، وكان ردها لي أنه يمكن أن نتعرف ببعضنا البعض عبر الخطوبة، احترمت ردها وسبب رفضها لكن المشكلة عندي أني لا أقدر أخطب حالياً لأن ظروفي حالياً لا تسمح بذلك، مع العلم بأني من رافضي الارتباط إلا عبر الخطوبة ولكنه طبقاً لظروفي وحرصي الشديد على الزواج من هذه الفتاة وإحساسي بأنها مناسبة وإعتقادي بأنني سوف لا أجد مثلها، أجبرني على أن أفاتحها حتى لا تضيع مني، وأيضاً لكي أريح نفسي لأني كنت أعيش حالة نفسية سيئة بسبب أني كنت اكتم إعجابي بها لنفسي دون أن ألمح لها بذلك لأني شديد الحياء، هنا عندي خمس أسئلة: 1- موضوع ارتباط هذه الفتاة بشخص لمدة أربع سنوات يجعلني أتردد في خطبتها، حيث أني اشعر بحساسية شديدة كلما تذكرت موضوع إرتباطها، ويجعلني أعيش في حالة نفسية سيئة، حيث إنني كنت غير مختلط حتى عامين فقط مضت عندما عملت، ولم أمر بتجربة ارتباط بأي فتاة من قبل وكلما أتذكر هذه الفتاة أتخيل بها مع هذا الشخص التي كانت مرتبطة به وأخشى أن يستمر هذا التخيل معي إلى الأبد، وأيضاً مجرد ان تتحدث هذه الفتاة مع أي زميل أو شاب يجعلني اشعر بحساسية شديدة، فهل ارتبط بها أم لا، أم هي مشكلة بي أنا؟ 2- توجد بعض الأشياء التي لا تعجبني بها (في الصفات فقط وليس شيء متعلق بالتدين أو بالتصرفات)، مثال مثلاً أنها غير اجتماعية أو شبه منطوية مما يجعلني أشعر أنها غامضة ورغم ذلك قلت لها رأي في ذلك، فقالت لي أنها عادية جداً ولكن هذا طبيعة شخصيتها، لهذا أشعر في بعض الأحيان بأنني تسرعت في الاختيار، علماً بأني شعوري الحالي أنني لا أستطيع أن أبعد عنها أو اقترب منها لسببين أساسيين وهما ارتباطها السابق وصفة أنها غير اجتماعية أو غامضة على حد قولي؟ حيث أني لم أمر بتجربة من قبل، فلا أعرف هل إعجابي بهذه الفتاة يعتبر (حب) أم مجرد (إعجاب) وسوف يزول، حيث شعوري الحالي تجاه تلك الفتاه أني أفكر بها ليل ونهار وهذا الشعور مستمر منذ 8 أشهر حتى الآن، أم هو نتيجة عدم اختلاطي مع الفتيات لذلك يُشبه لي أنه حب، أم أنا متسرع وأقوم بالبحث عن فتاة أخرى. 3- عندي كبت منذ سنتين تجاه الفتيات، حينما أرى شاب وفتاة مع بعضهما في أي مكان مثلأ في الشارع حيث أشعر بعجز غريب وعقدة شديدة وأسأل نفسي لماذا لم أعش حياتي مثل هؤلاء الشباب، حيث كنت أحرم نفسي من الإختلاط مع الفتيات إرضاءاً لوجه الله الكريم، وهذا العجز يجعلني والعياذ بالله أندم على عدم اختلاطي بالفتيات. 4- عندي إصرار على الزواج في أقرب فرصة لكبت شهوتي وخوفي الشديد من الوقوع في الرذيلة والعياذ بالله فهل حل هذا هو الزواج أم لا رغم عدم استعدادي حالياً؟ 5- سؤال لكم هل الزواج يكون بالعقل أم بالعاطفة بمعنى أن يكون هناك حب قوي أم زواج بالعقل؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 96147.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت