الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الحديث صحيح، وأما مسألة الولد فقد ذكر صاحب عون المعبود في شرح سنن أبي داود أن الطفل لعله كان ولدا له والظاهر أنه لم يمت، ثم إن الجنين لا حد عليه، ولو أن زانية محصنة أرادت إقامة الحد عليها وهي حامل فإنها تؤخر حتى تضع وتفطم ولدها كما في حديث الغامدية، وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 2388، 1845، 77625.
والله أعلم.