عنوان الفتوى:

2007-07-09 00:00:00
بسم الله الرحمن الرحيم فعن أم سلمة رضي الله عنها أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم قائلة: يا رسول الله نساء الدنيا أفضل أم الحور العين، قال: بل نساء الدنيا أفضل من الحور العين كفضل الظهارة على البطانة، قلت: يا رسول الله ولم ذلك؟ قال: بصلاتهن وصيامهن وعبادتهن الله تعالى، ألبس الله وجوههن النور وأجسادهن الحرير، بيض الألوان، خضر الثياب صفر الحلي، مجامرهن الدر، وأمشاطهن الذهب. رواه الطبراني في الأوسط والكبير وقال الألباني حديث منكر، وذكره العلامة ابن القيم في كتابيه "حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح"، "وروضة المحبين". والله أعلم. أخرجه الطبراني في الأوسط، وقال الألباني حديث منكر. ومعنى منكر (أي أن الحديث ضعيف) وجزيتم خيراً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلم يتضح لنا المقصود من السؤال.

 وسبق لنا أن بينا في فتوى مفصلة ما تضمنه الحديث المذكور ودرجته وكلام أهل العلم حوله بالتفصيل والحكم عليه بالضعف وذلك في الفتوى رقم: 35117 بإمكانك الاطلاع عليها.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت