عنوان الفتوى:

2007-07-11 00:00:00
بسم الله الرحمن الرحيم أعطيت لأحد أقاربي مبلغا من المال لكي يستثمره لي, فكان له صديق يعمل في مجال الذهب فأعطاه المال, وكان يعطيني أرباحا شهرية حوالي (1000)جنيه, وبعد ذلك سمع عديل قريبي بذلك, فخوفني من الرجل بأنه غير أمين, مع العلم أنه كان يعمل لديه لمدة طويلة جدا, وبعد ذلك سحبت الأموال من صديق قريبي وأعطيته لعديله لكي يستثمرها في مجال الذهب ولم يكن هناك أي اتفاق, واشترط علي الربح والخسارة، من الممكن لوجود الثقة والرحم التي بينهما, إلا أنه سوف يعطيه أرباحا غير محددة، وعندما أعطيته المال اشترى بمالي كله ذهبا, وكان سعر الجرام(40) جنيه, وبذلك أصبح رصيدي عنده ذهبا, وصار يبيع ويشترى في الذهب الكسر(القديم والمكسور) ويعطيني أرباحا شهريه حوالي (500)جنيه لمدة خمسه أعوام أو أكثر, وبعد ذلك ارتفع سعر الجرام إلى حوالي (100) جنيه فهل من حقي أخذ رصيدي منه بسعر الجرام (100)جنيه أم بسعر الجرام (40)جنيه؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبقت الإجابة على سؤالك وهي برقم: 75606.

والله اعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت