خلاصة الفتوى:
فقول زوجك إنه لا ينتمي إلى أي دين أو إله ولا يؤمن بهما ولا يهمونه كفر أكبر لا يجوز للمسلمة البقاء مع من يقوله، فيجب عليك دعوته إلى التوبة والرجوع عما قال وتجديد الإسلام، وإلا فتجب عليك مفارقته.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما يقوله زوجك من أنه لا ينتمي إلى أي إله أو دين ولا يؤمن بهما ولا يهمونه كفر أكبر والعياذ بالله، لما فيه من نسبة الكفر إلى نفسه وتنقص واستخفاف بالله تعالى وبالدين، وعليه فيجب عليك أن تطالبيه بأن يتوب إلى الله تعالى مما قال، وإلا يجب عليك أن تفارقيه أو ترفعي أمرك إلى المحكمة لتأمر بفراقك منه، وراجعي الفتاوى ذات الأرقام التالية: 1845، 17792، 25611، 48551، 1061، 30275.
والله أعلم.