خلاصة الفتوى:
الردة هي شرح الصدر للكفر، ومن دخل في الإيمان بيقين لا يخرج منه إلا بيقين، وعلاج الوساوس الإعراض عنها.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن هذا الكلام لا يعتبر ردة ما دمت موقناً بوجود الله ولا تريد التشكيك فيه؛ لأن الردة هي شرح الصدر للكفر ولكنه يتعين على المسلمين التحري في ألفاظه، وألا يجادل أهل الضلال إلا إذا علم قدرته على الرد عليهم، وأما الوساوس فعلاجها الإعراض عنها، كما أفتى به الهيتمي وغيره، وراجع في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية: 53241، 95053، 58741.
والله أعلم.