عنوان الفتوى:

2007-10-03 00:00:00
فبفضل الله ورحمته قد من الله على بالتوبة والالتزام من زمن قريب,ومن هنا بدأت أدعو إلى الله وصحيح الدين في منطقتي وأردت أن أتخير من الدين ما أدعو به فلم أجد أفضل من عماد الدين الصلاة التي ضيعها الكثير في بلدي وقد اطلعت على فتاوى موقعكم عن حكم صلاة الجماعة واستخلصت منها عدة أمور كي أدعو بها على بصيرة سأكتبها كي تقوموا أعزكم الله بتصحيح ما أخطأت في فهمه وهى(أن صلاة الجماعة واجبة #فرض عين#على من سمع النداء إلا لعذر من الأعذار المعتبرة.وان كانت في أول الوقت كان أفضل.وأن المسجد شرط لها إلا لعذر .وان من يصلى منفردا بدون عذر فأن صلاته صحيحة ولكن مع أثم وأيضا من صلى جماعة في بيته أو عمله بدون عذر فأن صلاته صحيحة ولكن مع أثم وأن كان أقل من المنفرد.أما بالنسبة لمن منعة الخوف من ضياع المال لعدم قدرته على غلق دكانه فلا شيء عليه أذا صلى منفردا ولكن إذا ظل على ذلك فهو آثم. أما بالنسبة لمن منعة صاحب العمل من الصلاة في الجماعة في المسجد أول الوقت فلةأن يصليها في جماعات مع من يعمل معهم في المسجد بشرط عدم خروج وقت الصلاة فأن رفض صاحب العمل أن يصلى في جماعة سواء في المسجد أو في مكان العمل فهماك أمران الأول هو ترك العمل والبحث عن عمل أخر يمكنه من الجماعة وذلك في حالة أن كان في غنى عن العمل بحيث لا يجوع من يعول وأما الثاني وهو من ازا ترك العمل أصاب ومن يعول ضرر لعدم وجود عمل أخر له في ذلك الوقت فلا حج علية أن صلى منفردا ولكن بشرط أن يكون دائم الطلب من صاحب العمل أن يحضر الجماعة وأن يبحث عن عمل أخر في تلك الأثناء)وسامحوني على الإطالة لأن الموضوع جد خطير فما أكثر من يضيع الصلاة وأن صلى يصلى في بيته في بلدي وأرجوا إيضاح الخطأ من الصواب لكي أدعوا على بينة ولا أضل الناس نحمد الله أن جعل لنا منكم نبراسا نهتدي به والسلام عليكم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبقت الإجابة على هذا السؤال في الفتوى رقم: 99342

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت