عنوان الفتوى:

2007-10-07 00:00:00
هذا هو سؤالي الذي قبل قليل شرحت لكم عليه بسم الله الرحمن الرحيم الإخوة المشايخ الفضلاء أحيكم بتحية الإسلام الخالدة ألا وهي أولا في البداية أنا صاحب الفتاوى السابقة برقم 79891/ 95053 وقد أصابتني الوسوسة كثير وكل الكلام والعبارات التي أتعامل بها تفسر عندي على أنها من الكنايات وحينما أقول لشخص أخرج أو من هذا الكلام أو لا تكلمني أو روح من عندي على أي شخص ثاني معي بالعمل يأتي إلى بالي وكأني أخاطب زوجتي وأتحسر ويأتي الضيق في قلبي على هذا الكلام وحتى لما أقول لأي شخص مع السلامة يأتي معي نفس الخبر أو حين اتصل بزوجتي وأقول لها مع السلامة حينما أخلص المكالمة يأتي لي نفس هذا الضيق والحزن في قلبي على هذا التصرف وألان بطلت أقول لزوجتي حين ما اتصل بها ما عاد أقول مع السلامة أو كلمة بأي أفضل السكوت أحسن لي أيضا عندما اسمع بالطلاق أو أقراء عن الطلاق يأتني نفس الشعور وامسك على لساني وأفضل السكوت أفضل لأن الوسواس في قلبي دائما المهم تصرفات كثيرة من هذا الوسواس تأتي إلي لا يسعني الوقت لذكرها حتى الوسواس يأتي إلي بالطهارة والوضوء والصلاة وأيضا سؤالي: تأتي لي حالة وقد كانت عندي من زمن بعيد وهي استعملها في الدراسة أو المستقبل فمثلا أقول إذا راحت السيارة يمين فسوف أفشل بالاختبار واذا راحت السيارة يسار سوف انجح بس في نفسي دون ان يسمعها احد وانأ قريب جالس أشوف السيارة إلى أين تتجه إلى اليمين أو إلى اليسار يعني عندي مرض في هذه الحالة أظنكم فهمتوا الحالة التي أعاني منها بهذا الخصوص وكثير من هذه العبارات الكثيرة لايسعني الوقت لذكرها أظنكم فهمتوا القصد والمراد وقد كنت تخلصت من هذا المرض ولكن رجع لي عندما كنت أتصفح بالفتاوى على الانترنت في الموقع التابع لكم وكلما قرأت فتوى على أي شخص ويشكي من أي شي أو أي مرض أصاب بمثله وتأتي إلي وسوسة مثل الشخص الذي يعاني من أي شكوك أو مرض أو وسوسة والسوال ألان ( حصل لي يوم وانأ أوسوس في نفسي وانأ ماشي مع واحد صاحب سيارة وفي سيارة إمامنا واقفة على الخط ولكبوت مفتوح وقلت في نفسي إذا كانت السيارة متجهة باتجاهنا لن أطلق وإذا كانت متجهة عكس اتجاهنا فسوف أطلق يعني وسوسة في نفسي وطلعت السيارة عكس اتجاهنا و يمكن أنها خرجت عليا كلمة بصوت خفي او كأني بلعت الريق إلى حلقي أو قرحت لساني بسبب الدهشة لاتجاه السيارة وانها لم تكون تتجه السيارة الذي أمامي حسب ما كنت أريد يعني استغراب او دهشة وأكيد تكلمت بهذه الكلمة المكونة من اربعة أحرف وهي (ط...) ولا قمت بالتحديد من هي (ط...) يعني اذا كنت تكلمت وتحركت لساني فهي تحركت بالأربعة الأحرف فقط ولأني أعاني من الوسوسة لا استطيع ان اكتب هذه الكلمة لان نفسي موسوسة بالطلاق كثير علما إذا كانت خرجت عليا فهي بالقصب ودون إرادة لم أكن اقصدها وليست لدي أي مشاكل مع زوجتي وإنما بيننا حب واحترام علما بان الكلام ألي بين القوس كان كله حديث نفس لم يسمعه احد وحتى انأ لم أسمعة وانأ عندي شك بالكلمة الأخيرة التي هي(ط)التي تكلمت بها وهي كلمة خفية حتى إنا اشك باني سمعتها ارجوا منكم يامشايخنا الأفاضل ان تفهموا قصدي وأيضا أقول لكم باني قد عدت هذا المقطع عدة مرات في نفس اليوم واليوم التالي لكي اتاكد هل تحركت لساني وفمي عندما نطقت هذه الكلمة ولكن أظن بان هذه الكلمة لم أكررها الي هي (ط...) وإنما كنت أحرك لساني وفمي بالمقطع السابق وبس وعندي شك اني هل كررتها ام لا المهم اذا كررتها هل تعتبر تأكيد للمقطع السابق ام يعتبر جديد المهم انا في شك من أمري ارجوا من فضيلتكم التوضيح لي وأريد منكم الدواء الشافي بعد الله عزا وجل وعدم تحويلي لأي فتوى مشابهة لأني بطلت القراءة والخوض في هذه المواضيع لما لها من اثر على نفسيتي وسرعان ما انجذب بأي شخص مريض واتاثر بحالة وأكون مشابه له بالمرض وفقكم الله لما فيه الخير والصلاح لجميع المسلمين ـــــــــــ مشايخنا الفضلاء لقد سمعت شريط للشيخ بن عثيمين وقال بأنة لا طلاق للموسوس حتى وان تلفظ بة وليس لدية إرادة ــــــ وأيضا قراءت في موقع بن عثيمين في فتاوى نور على الدرب وقال لايقع طلاق الموسوس حتى وان تلفظ بة مالم يكون عن ارادة منة وطماننية هل اعتبر انأ من الموسوسين أم لا لكي يطمئن قلبي اكثروالمعذرة على الإطالة وجزآكم الله عنا خير الجزاء,

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 99509.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت