فهرس الكتاب
2/ 2/ احتمال وجيه:
لكن جاء في الكامل لابن عدي (7/ 06) :"حدثنا أحمد بن علي المدائني، حدثنا محمد بن عمرو بن نافع، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا بن عيينة قال: قدمت الكوفة فحدثتهم عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد بحديث، فقالوا: إن أبا حنيفة يذكر ذا عن جابر بن عبد الله، قلت: لا أعلم، هو جابر بن زيد، قال: فذكر ذلك لأبي حنيفة، قال: فقال: لا تبالوا! إن شئتم اجعلوه جابر بن عبد الله وإن شئتم اجعلوه جابر بن زيد" [1] .
آفة الخبر نعيم بن حماد،"قال أبو الفتح الأزدي: قالوا: كان يضع الحديث في تقوية السنة، وحكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة كلها كذب"/ تهذيب التهذيب لابن حجر (10/ 462) ، والكامل لابن عدي (7/ 16) .
لكن الأزدي هذا ليس بِمَرْضي حتى يُلتفت لقوله كما قال ابن حجر،"وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه نعيم، و قال: باقي حديثه مستقيم".
ومحمد بن عمرو بن نافع المصري هو أبو جعفر الطحان المعدل (لم أجد له ترجمة مفردة) ، روى عن عبد الغفار بن داود الخريبي أبو صالح الحراني، ونعيم بن حماد، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم، وعلي بن الحسن الشامي؛ وعنه محمد بن إبراهيم الأنماطي، وأحمد بن علي بن الحسن بن زياد المدائني، وعثمان بن أحمد الدباغ المصري.
وتابع أبا جعفر الطحان الحسنُ بن علي، أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (13/ 393) قال:"أخبرنا ابن دوما، أخبرنا ابن سلم، حدثنا الأبار قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا سفيان بن عيينة قال: قدمت الكوفة فحدثتهم عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد يعني حديث بن عباس [2] فقالوا: إن أبا حنيفة يذكر هذا عن جابر بن عبد الله، قال: قلت: لا إنما هو جابر"
(1) وقريب من هذا في علل الحديث لابن أبي حاتم (2/ 158) .
(2) يعني حديث: (( السراويل لمن يجد الإزار، والخفين لمن لم يجد النعلين ) )، أخرجه أحمد (1/ 215، رقم: 1848) ، والترمذي (3/ 195، رقم: 834) وقال: حسن صحيح، وغيرهم.