الصفحة 45 من 115

أبو القاسم البلخي [المعتزلي] : حكى أصحابنا إن عبد الله بن إباض لم يمت حتى ترك قوله أجمع ورجع إلى الاعتزال"."

خرج سنة ثلاث وستين مع رؤوس الخوارج كنافع بن الأزرق ونجدة بن عامر وزياد بن الأصفر إلى مكة للدفع عن الحرم، ظنا منهم أن عبد الله بن الزبير على رأيهم؛ فلما ترضى على أبيه وصحابة رسول الله تبرؤوا منه.

4/ أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة:

لا توجد له ترجمة في كتب غير الإباضية، أما عند الإباضية فهو: أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة الملقب بالقفاف، من أشهر تلاميذ جابر بن زيد، وقد أصبح مرجع الإباضية بعده، توفي في ولاية أبي جعفر المنصور 158هـ‍.

قيل إنه كانت له مناظرة بالمسجد الحرام مع واصل بن عطاء المعتزلي.

بعيار أهل السنة فإن أبو عبيدة هذا من المجهولين، لا تعتبر روايته.

5/ الربيع بن حبيب الفراهيدي:

يعرفه الإباضية فيقولون: هو الربيع بن حبيب بن عمرو الفراهيدي، عالم بالحديث، من أعيان المائة الثانية، من أهل البصرة، صنف كتابا في الحديث، سمّاه راويه ومرتبه يوسف بن إبراهيم الورجلاني الإباضي بـ"الجامع الصحيح"، حشّاه عبد الله بن حميد السالمي الإباضي وغيره.

وأهل السنة يعرفونه فيقولون: هذه الشخصية لا وجود لها في التاريخ، ولم تلدها أرحام النساء، ولا وجود له في المصادر القديمة التي ألفت قبل سنة ألف (1000) من الهجرة [1] .

(1) التعريف للدكتور سعد الحميدي، انظر لعبد اللطيف بن عبد القادر الحفظي: تأثير المعتزلة في الخوارج والشيعة (ص: 311) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت