الصفحة 48 من 115

الفصل الثالث [1]

1/ سلف الأمّة الإباضية:

من الصحيح المعتمد الذي لا خلاف معتبرَ فيه أن الإباضية فرقةٌ من فرق الخوارج الكثيرة، وجمهور الفقهاء والمفسرين وشرّاح السنة مِن سلف الأمة وخلفها من ذهب إلى أن حديث ذي الخويصرة يعني الخوارج (كالشهرستاني وابن حزم وابن الجوزي والآجرّي، ومن الصحابة أبو سعيد وسهل بن حنيف وعلي وغيرهم) ؛ ونص الحديث: (( ... إذا لم أعدلْ أنا فمن يعدلُ، إنه سيخرجُ من أمتي قومٌ سيماهم سيما هذا يمرقون من الدِّين كما يمرقُ السهمُ من الرَّمِيَّة تنظرُ في قِدْحِهِ فلا تر شيئا تنظرُ في رِصافِه فلم ترَ شيئا تنظر في فُوقه فلم تر شيئا ) )اللفظ للطبراني عن أبي الطفيل.

قال ابن الجوزي معلقا (تلبيس إبليس، ص: 89) :"فهذا أول خارجي خرج في الإسلام".

2/ سند الحديث:

2/ 1/ رواة الحديث من الصحابة:

حديث أنس وأبي سعيد معا: أخرجه أبو داود (4/ 243، رقم 4765) ، والحاكم (2/ 161، رقم 2650) ، والبيهقي (8/ 171، رقم 16480) ، والضياء (7/ 16، رقم 2392) .

حديث أنس: أخرجه أحمد (3/ 197، رقم 13059) ، وأبو داود (4/ 243، رقم 4766) ، وابن ماجه (1/ 62، رقم 175) ، والحاكم (2/ 161، رقم 2649) ، وقال: صحيح على شرط الشيخين، والضياء (7/ 15، رقم 2391) ، وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (5/ 337، رقم 2963) .

(1) يبحث هذا الفصل علاقة الإباضية بالخوارج بطريقة أصولية موضوعية لا حجة بعدها لذي نظر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت