الصفحة 49 من 115

حديث ابن عمرو: ابن أبي عاصم (2/ 460، رقم 944) ، أخرجه الحاكم (2/ 159، رقم 2644) وقال: صحيح على شرط الشيخين.

حديث أبي سعيد: أخرجه البخاري (3/ 1321، رقم 3414) ، ومسلم (2/ 744، رقم 1064) ، وأخرجه أيضًا: النسائي (5/ 159، رقم 8560) ، ابن ماجة (1/ 12، رقم 169) ، وأخرجه الحاكم (2/ 167، رقم 2659) وقال: صحيح، ووافقه الذهبي. قال الحاكم: لم يسمع قتادة هذا الحديث من أبي سعيد إنما سمعه من أبي المتوكل عن أبي سعيد.

حديث أبي الطفيل: أخرجه الطبراني كما في مجمع الزوائد (6/ 230) قال الهيثمي: ورجاله ثقات.

حديث جابر بن عبد الله: أخرجه البخاري (4/ 91: 3138) ، ومسلم (1063) ، وأبو نعيم في الحلية (3/ 401) ، وأخرجه ابن ماجة (1/ 12، رقم 172) ، قال في الزوائد: إسناده صحيح.

وعن أبي ذر، وعلي، وعبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وسلمان الفارسي، وحذيفة بن اليمان، وسهل بن حنيف، ويُسَير (أو أسير) بن عمرو (أو ابن جابر) ، وأبي بَكْرة، وأبي بَرْزة الأسلمي، وأبي موسى الأشعري، ونبيط بن شريط الأشجعي، وعامر بن واثلة، ورافع بن عمرو الغفاري، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن أبي أوفى، وعمار بن ياسر، وجندب بن عبد الله البَجَلي، وعبد الرحمن بن عديس، وعقبة بن عامر، وطلْق بن علي، وخبّاب بن الأرت، وأبو هريرة، وعائشة أم المؤمنين رضي الله عنهم أجمعين، وعن رجلين من الصحابة (مبهمين) وغيرهم بألفاظ متقاربة وزيادات.

فهؤلاء اثنان وثلاثون صحابيا رووا الحديث عن رسول الله، والطرق إليهم متكاثرة.

2/ 2/ الطرق إلى الصحابة [1] :

(1) لن نبحث عدالة الرواة ولا ضبطهم ولا تعداد أسانيدهم؛ لأن التواتر يُكتفَى فيه بِعَدِّ الصحابة وكثرة الطرق إليهم بما يحقق المقصود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت