الصفحة 50 من 115

فالطرق إلى علي بن أبي طالب - الخليفة الراشد وأَحَد العشرة - وحده عشرون: رواه عنه زيد بن وهب، وسويد بن غفلة، وطارق بن زياد، وعبد الله بن شداد المدني الفقيه، وعبيد الله بن أبي رافع مولى النبي، وعبيدة بن عمرو السلماني، وأبو عاصم كليب الجرمي، وأبو كثير الزبيدي الكوفي، وأبو مريم الثقفي المدائني، وأبو موسى مالك بن الحارث الهمداني، وأبو وائل الأسدي شقيق بن سلمة، وأبو جحيفة السوائي (صحابي) ، وأبو جعفر الفرّاء مولى علي (رواه الطبراني في الأوسط، لكن أبو جعفر عن علي مرسل) ، وكثير بن نمير، وأبو الوضيء عباد بن نسيب القيسي، وعاصم بن ضمرة السلولي الكوفي، وأبو مؤمن الواثلي الكوفي، وأبي بكر مولى الأنصار، وأبي العوضي والسحيمي (عزاهما ابن كثير في البداية والنهاية لأبي داود الطيالسي) .

ورواه عن أبي سعيد عشرة: أبو سلمة بن عبد الرحمن، وعطاء بن يسار، والضحاك المِشرَقي، وعبد الرحمن بن يعمر، وأبي نضرة، ورجاء بن ربيعة الزبيدي، وعاصم بن شميخ، وأنس بن مالك، وبشر الهمداني، وأبي الوداك.

وعن سهل بن حنيف: بشير بن عمر، وعن أبي ذر: عبد الله بن الصامت، وعن أنس بن مالك: قتادة وغيره، و عن سعد بن أبي وقاص: بكر بن قرقاش، و عن أبي برزة: لاحق وأبي الوضيء، وعن عائشة: مسروق وغيره، وعبد الله بن الخباب عن أبيه، وعن أبي هريرة: عمير بن إسحاق، وعن أنس: سليمان التيمي وحفص ابن أخي أنس أبو عمر المدني، وزيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه، و عن سهل بن حنيف: يسير بن عمرو، وعن عبد الله بن عمرو: مقسم ...

و من أقوى الأسانيد حديث ابن مسعود، لتقدم وفاته على وقعة الخوارج بنحو خمس سنين.

2/ 3/ الحُكم على الحديث:

يتلخص أن الحديث على أقل تقدير مستفيض عن الصحابة رضي الله عنهم، وإذا أضفنا إليه أحاديث الباب لتواتر عند الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت