فهرس الكتاب
3/ 2/ بعض روايات الحديث:
1/ (( يخرج قوم في آخر الزمان، أو في هذه الأمة، يقرؤون القرآن لايجاوز تراقيهم، أو حلوقهم، سيماهم التحليق، إذا رأيتموهم، أو إذا لقيتموهم، فاقتلوهم ) )/ ابن ماجة عن أنس بن مالك.
2/ بينما نحن عند رسول الله وهو يقسم قسما، أتاه ذو الخويصرة، وهو رجل من بني تميم، فقال: يا رسول الله اعدل، فقال: (( ويلك، ومن يعدل إذا لم أعدل، قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل ) )؛ فقال عمر: يا رسول الله، ائذن لي فيه فأضرب عنقه؟ فقال: (( دعه، فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى رصافه فما يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى نضيه - وهو قدحه - فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء، قد سبق الفرث والدم، آيتهم رجل أسود، إحدى عضديه مثل ثدي المرأة، أو مثل البضعة تدَرْدَر، ويخرجون على حين فرقة من الناس ) )/ البخاري عن أبي سعيد الخدري. قال أبو سعيد: أشهد [أني] سمعته من النبي، وأشهد أن عليًا قتلهم، وأنا معه، جيء بالرجل على النعت الذي نعته النبي، قال: فنزلت فيه: {ومنهم من يلمزك في الصدقات} .
3/ وعن أنس بن مالك وأبي سعيد الخدري أن رسول الله قال: (( سيكون في أمتي اختلاف وفرقة قوم يحسنون القيل ويسيئون الفعل يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية لا يرجعون حتى يرتد على فوقه هم شر الخلق والخليقة طوبى لمن قتلهم وقتلوه يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء من قاتلهم كان أولى بالله منهم، قالوا: يا رسول الله فما سيماهم، قال: التحليق ... ) ).
4/ أتى رجل رسول الله بالجعرانة - منصرفه من حنين - وفي ثوب بلال فضة، ورسول الله يقبض منها، يعطى الناس، فقال: يا محمد! اعدل، قال: (( ويلك! ومن يعدل إذا لم أكن أعدل؟ لقد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل ) )فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: دعني يا رسول الله! فأقتل هذا المنافق؛ فقال: (( معاذ الله! أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي، إن هذا وأصحابه يقرؤون القرآن لا