الصفحة 66 من 115

جملة من السنة والعياذ بالله، فهذه الوقائع فيها من العظة ما يجزر عن مثل فعلهم وقولهم؛ حيث أن القيام بالسنة سبب إلى الواجبات والفرائض.

عودة إلى ذكر صفات الخوارج:

-حديث عهد بأمر الله: وفي معناها: حديث عهد بالتزام، وحديث عهد بتوبة، وقد قال تعالى: {قالت الأعراب آمنا! قل لم تؤمنوا، ولكن قولوا أسلمنا، ولمّا يدخل الإيمان في قلوبكم} .

-في قلوبهم زيغ فزِيغ بهم: حتى قيل أن جُل الخوارج من ربيع التي حسدت قريش على إمامتها في الإسلام؛ فراحت تتصيد الفرص لنقض بيعتهم فأضلهم الله على علم.

-يخرجون من المشرق: أي مبدأ خروجهم، وهو كذلك في حديث سهل بن حنيف وأهوى بيده قِبل العراق.

-يخرجون على حين فرقة من الناس، وخروجهم لا عودة فيه: وعن سرعة خروجهم من الإسلام قال ابن حجر (فتح الباري) :"وأوّلُه في ابن ماجة بسياق أوضح من هذا ولفظه"سيخرج قوم من الإسلام خروج السهم من الرمية، عرَضت للرجال فرموها، فانمرق سهم أحدهم منها فخرج، فأتاه فنظر إليه فإذا هو لم يتعلق بنصله من الدم شيء ثم نظر إلى القذذ فلم يره تعلق من الدم بشيء، فقال إن كنت أصبت فإن بالريش والفوق شيئا من الدم فنظر فلم ير شيئا تعلق بالريش والفوق، قال كذلك يخرجون من الإسلام"والعياذ بالله."

وفي المسند من زوائد عبد الله عن علي، قال رسول الله: (( إن الله يحب العبد المفتن التواب ) ) (ضعيف، وله شاهد حسن عند الطبراني عن ابن عباس) ، والله يحب التوابين والمتطهرين، ويبغض المصرَّ المتمادي في الباطل.

-لا يزالون يخرجون، ويخرجون في آخر الزمان (مع الدجّال) .

-كلما خرج منهم قرن قُطع: وهو كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت