الصفحة 67 من 115

-شر الخلق والخليقة، يقتلهم خيار أمتي: وفي حديث الهيثم بن عدي السابق كيف كان الصحابة رضي الله عنهم يرحلون في طلب قتالهم.

-يفسدون أكثر مما يصلحون، واقترافهم لمفسدات الأعمال ومهلكاتها.

-قلة الفهم والسفَه: كتخريجهم لقتال الأئمة في قالب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

-ليس لهم من القراءة إلا السرد رغم الحذق فيه والمواظبة على تلاوته وحسن الصوت به: وكانوا يُسمون القُرّاء كما في حديث سهل بن حنيف في مجمع الزوائد (06/ 240) .

-يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء، يحسبون أنه لهم وهو عليهم: ومن هنا استسيغ تأويل الآيات والأحاديث المفضية بظواهرها إلى مخالفة الإجماع.

-يقولون من خير قول البرية: أي يتكلمون ويجادلون بالقرآن أو بأحسن الكلام، كقولهم: لا حكم إلا لله.

-سفهاء الأحلام (قلة التثبت والتبصر) ، أحداث الأسنان (شبابٌ أهلُ غرور وجهل) ، تُعجِبهم أنفسهم (يستبدون برأيهم) : وفيه أن التؤدة والتثبت وقسوة البصيرة وصحة التجارب مع الشيخ وكمال السن لقوة العقل، وروى ابن عبد البر بإسناده عن ابن عباس أن النبي قال: (( البركة مع أكابركم ) ) [1] .

-ضيعوا أعمال القلوب: كالرِّضى (عدم رضاهم بالحكم الكوني والشرعي) ، ويعملون لحظوظ أنفسهم الدنيوية، وتعبدهم صادف أهواءهم فظهر في صورة طاعة.

-قوم أشداء [2] أحدّاء (أي يتشددون في غير موضع الشدة) .

(1) وأخرجه ابن حبان والطبراني والحاكم وغيرهم، قال الحاكم: هذا الحديث صحيح على شرط البخاري ومسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذَّهَبي، انظر: أبو عمر بن عبد البر: جامع بيان العلم وفضله (ص: 614ح) .

(2) وسيأتي مبحث مفرد يجلي معنى هذه الصفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت