الصفحة 10 من 30

ثالثا: الطلبة, فبعض العلماء له طلبة ينقلون علمه وآثاره والآخر ليس له, ومن نماذج ذلك ابن عمرو وأبو هريرة رضي الله عنهم, ابن عمرو أكثر رواية من أبي هريرة رضي الله عنهما ومع ذلك المحفوظ عن أبي هريرة رضي الله عنه أكثر, ولهذا أسباب كثيرة, من أهمها: ابن عمرو رضي الله عنه استوطن مصر, ولم يكن هناك من ينقل علمه, بخلاف أبي هريرة رضي الله عنه فقط كان في المدينة وعنده طلبة ينقلون عنه, ومن أمثلة ذلك الليث بن سعد في مصر وهو من الأئمة الكبار إن لم يكن أعلم من مالك فليس بأقل منه, ولهذا أسباب أهمها لم يكن لليث أصحاب يقومون بعلمه.

رابعا: التصنيف, طائفة من العلماء يصنفون ويعالجون مشاكل عصرهم ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر كالإمام محمد بن عبدالوهاب, وطائفة من العلماء لا يكتبون شيئا فلا تنقل علومهم ولا يكاد يُذكرون إلا في التواريخ.

خامسا: حسن التصنيف, ولهذا له دور وذلك من خلال تقسيمات الكتاب وتفريعاته.

سادسا: الجلوس للتعليم, وللعالم بهذا أثر فيبقى علمه أكثر ممن كان في بيته.

سابعا: العمل بالعلم, فالذي يعمل يُكتب له القبول فينتشر علمه.

ثامنا: الصدع بالحق, فالذين يصدعون بالحق تبقى علومهم وآثارهم ما لا تبقى علوم الصامتين.

تاسعا: التركيز, فبعضهم يركِّز على جانب وعنده حسن اختيار, وبعضهم يركز على طلابه ويهتم بهم, بخلاف من لا يهتم بطلابه, قد يمرض الطالب وينقطع ثم يبرأ ويعود والشيخ لايدري ولا يتفقد طالبه, وهذا خلاف فعل النبي صلى الله عليه وسلم فقد كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت