فهرس الكتاب
أصحاب أنس كالحسن وغيره على أنس رضي الله عنه تحديثه الحجاج بهذا الحديث لأنه يحمله على غير محمله ويستدل به على فعله الباطل وندم أنس رضي الله عنه.
39 -سئل شيخنا عن مسألة (ضع وتعجل) معناها وحكمها؟ فأجاب: هي كأن تقول لمن أقرضته وعليه 100 ألف تعجل لي بها وأضع عنك 40 ألفا. المالكية يمنعونها ويرون أنها ربا, واستدلوا للنهي عنها بحديث ضعيف, والجمهور على جوازها وهو الصواب وليس فها شيء من الربا.
40 -سئل شيخنا عن حكم بيع وتأجير بيوت وعقار مكة والمدينة؟ فقال: جائزة, والمحرم بالإجماع بيع وتأجير وقف الله على العباد كالمشاعر منى وعرفة ومزدلفة.
41 -سألته عن صحة الحديث الوارد في فضل الدعاء بين ظهر وعصر الأربعاء وأنه وقت يستجاب فيه الدعاء؟ فقال رواه أحمد وهو حديث ضعيف تفرد به كثير بن زيد.
42 -سئل عما انتشر في زماننا من الجماعات الإسلامية والتحزبات والانخراط فيها؟ ذكر أنها سبب في تفرقة المسلمين ومنافية لما أمرنا الله تعالى به من الوحدة, وأن الناس يدعون في نصوص الكتاب والسنة وعلى مر العصور المفضلة بالمسلمين لا بأسماء الجماعات, والذين ينتسبون للجماعات ويتعصبون لها الولاء والبراء عندهم للجماعة لا للعقيدة, فبمجرد انتمائك يوالونك أو يعادونك, وهذا يفرق جماعة المسلمين, والله تعالى أمرنا بالوحدة فقال"واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا", والمسميات كانت لا تعني شيئا إلا مجرد التعريف والتسمي لا الانتماء والتدين, فالله تعالى ذكر المهاجرين والأنصار بأسمائهم فقال"والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار"فسماهم بأسمائهم التي ينتمون إليها, لكن حينما يكون انتماء وديانة وتعصبا فالنصوص تنهى عن ذلك, فلما كان بين المهاجري والأنصاري شيء, قال المهاجري يا للمهاجرين وقال الأنصاري يا للأنصار, فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم بهذا قال"مابال دعوى"