فهرس الكتاب
الجاهلية فأخبروه فقال دعوها فإنها منتنة", فلم يكن في عصر الصحابة ولا التابعين جماعات, وإنشاء هذه الجماعات مما يدعو للفرقة ويخالف النصوص الآمرة بالجماعة, والنبي صلى الله عليه وسلم يقول"إياكم ومحدثات الأمور"وإنشاء هذه الجماعات من الأمور المحدثة, ومن الأشياء التي يفعلها الغرب بين المسلمين لإيجاد الفرقة والتحزب, وبالنظر لهذه الجماعات فإنها وإن تسمت بالإسلامية إلا أن بينها بون وتفاوت, فمنها من إلى الغرب أقرب من المسلمين ومنها غير ذلك, وحث شيخنا كثيرا على البعد عن المسميات والانتماء لها, والحرص على الكتاب والسنة وجماعة المسلمين فهي المعوَّل لا المسميات والتعصب لها."
43 -سئل عن ضابط تغيير خلق الله تعالى؟ فأجاب هذا من مسائل الخلاف, قيل: ما دل الدليل على تحريم تغييره فهو المحرم كالنامصة والواشرة والواشمة, وقيل: بتحريم تغيير أي شيء من البدن ولو كان إزالة عيب كالأصبع السادس, وقيل: بعدم جواز تغيير التجميل كالعمليات التجميلية الكمالية, ومال الشيخ للأول ما ورد به الدليل ثم ذكر صعوبة تحديد ضابط محدد يُرجع إليه.
44 -سئل هل هناك فرق في ثواب الصلاة في المساجد ما سوى المساجد الثلاث؟ فأجاب كثير من الفقهاء يرى أن الصلاة في المسجد العتيق (القديم) أفضل, بخلاف الجديد وهذا اجتهاد لا دليل عليه, والصواب: أن المسجد يتفاضل بكثرة جماعته لحديث"وصلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كان أكثر فهو أحب إلى الله تعالى"
45 -وكذلك مسألة الإمام فالإمام التقي الصلاة خلفه أفضل بلا شك من شخص عنده تقصير وعنده جهل, لأن الصلاة خلف التقي يكون لها معنى وفقه.
46 -وأما الحديث الوارد صلاة في قباء كأجر عمرة فهو حديث ضعيف.